السبت، 1 مايو، 2010

حصريا كيف تدخل الجنة بإذن الله ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعلم يا أخي الحبيب أنك بالتوبة إلى ربك تتحصل على ثلاث فوائد عظيمة وهي:

الفائدة الأولى: امتثال أمر الله ورسوله، وفي امتثال أمرهما كل الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.

الفائدة الثانية: الاقتداء برسول الله حيث كان يتوب إلى الله في اليوم مائة مرة، وفي الاقتداء بالرسول تأتي محبة الله، يقول الله تعالى:{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ} [آل عمران:31].

الفائدة الثالثة: غفران الذنوب وتكفير السيئات واستبدالها بالحسنات، قال الله تعالى:{ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [الفرقان:68-70].

وبعد أن علمت يا أخي التائب فضل التوبة، وعلمت أن الله يحب التوابين، وعلمت أن نبينا وهو أفضل الناس، وأتقاهم وأخشاهم لله، ومع هذا كان كثير التوبة والاستغفار، فما هو حالك أنت أيها المسكين الضعيف، المقصر المفرط أما آن لك أن تتوب، أما آن لك أن تعود، أما اشتقت لجنة الله، أما اشتقت لمجاورة الحبيب محمد .

واعمل لدار البقا رضوانُ خازنُها *** الجارُ أحمدُ والرحمنُ بانيها


أرضٌ لها ذهبٌ والمسكُ *** طينتُها والزعفرانُ حشيشٌ نابتٌ فيها


أحمدُ دلالُها والربُ بائعُها *** وجبريلُ ينادي في نواحيها


من يشتري الدار بالفردوس يعمرُها *** بركعة في ظلام الليل يحييها

واعلم رعاك الله أن للتوبة شروط، لا تقبل التوبة إلا إذا استوفت هذه الشروط،

الشرط الأول: أن تقلع عن المعصية فوراً.

الشرط الثاني: أن تندم على فعلها.

الشرط الثالث: أن تعزم ألا تعود إليها أبداً.

فإن فقد أحد هذه الشروط لم تقبل التوبة،

واعلم يا أخي التائب، أن النبي قد بين صنفاً من الناس لا يعفو الله عنهم، فالحذر أن تكون منهم والعياذ بالله، ففي الحديث الذي أخرجه البخاري أن النبي قال: { كل أمتي معافى إلا المجاهرون}

والمجاهرة أن يفعل الذنب ثم يصبح يحدث الناس، يقول فعلت كذا وكذا والعياذ بالله، فعليك أخي الكريم التوبة، الآن، نعم الآن، وقبل أن يفوت وقت التوبة، فإن للتوبة وقت محدود، لا يقبل الله التوبة بعده أبداً قال : { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } [أخرجه الترمذي وحسنه الألباني]. والغرغرة أن تصل الروح الحلقوم، وهو عند الاحتضار،
قال الله تعالى: وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ [النساء:18]. وعن أبي هريرة قال، قال رسول الله : [ من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ] [مسلم]

فما يدريك يا أخي متى تأتيك منيتك، ومتى تحين وفاتك، لعلك لا تمسي،فالبدار إلى التوبة، جعلني الله وإياك من التوابين.


يا نفس ويحك توبي إلى الله واكتسبي *** فعلاً جميلاً لعل الله يرحمني

كن رجلا

دَعِ الأيام تفعـل مـا تشـاءوطب نفساً إذا حكم القضـاء
ولا تجزع لحادثـة الليالـيفمـا لحـوادث الدنيـا بقـاء
وكن رجلاً على الأهوال جلداًوشيمتك السماحـة والوفـاء
وإن كثرت عيوبك في البراياوسَرَّك أن يكون لها غطـاء
تستر بالسخـاء فكـل عيـبٍيغطيـه كمـا قيـل السخـاء
ولا تَـرَ للأعـادي قـط ذلاًفإن شماتـة الأعـداء بـلاء
ولا تَرْجُ السماحة من بخيـلٍفما في النار للظمـآن مـاء
ورزقك ليس ينقصه التأنـيوليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سـرورولا بؤس عليـك ولا رخـاء
إذا ما كنت ذا قلـب قنـوعٍفأنت ومالـك الدنيـا سـواء
ومن نزلت بساحتـه المنايـافلا أرض تقيـه ولا سمـاء
وأرض الله واسعـة ولكـنإذا نزل القضا ضاق الفضاء

فلسطين مؤثر.

حقيقة اليهود على مر العصور ؟

من المؤمنين رجال فحاول أن تكون منهم

أما تخاف فاسمع إذا ؟

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: يا مغرورًا بالأماني، لُعِن إبليس وأُهبِط من منزل العز بترك سجدة واحدة أُمِر بها،
وأُخرِج آدم من الجنة بلقمة تناوَلَها،
وحُجِب القاتل عنها بعد أن رآها عيانًا بملء كفٍّ من دم،
وأُمِر بقتل الزاني أشنع القتلات بإيلاج قدرِ الأنملة فيما لا يحلُّ،
وأُمِر بإيساع الظهر سياطًا بكلمة قذف أو بقطرة من مُسكِر،
وأبان عضوًا من أعضائك بثلاثة دراهم،
فلا تأمَنْه أن يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه
أما آن أن نعود يا شباب إلى ربنا رب الآرباب
هذا رابط حلقة ليلة التوابين الشيخ محمود المصرى
http://www.archive.org/download/youmalt ... wabeen.avi

الأربعاء، 7 أبريل، 2010